Wednesday, August 27, 2014

حكايات مرعبة للشباب: أدهم الملّاح

جلست على سلم نقابة المهن التمثيلية وقد انهكت الهتافات التى رجت ارجاء الشارع كله والهبت حماس المعتصمين جسدى وقضت على قوايا الجسدية كلها.. تحسست جيوبى بحركة رتيبة اعلم نهايتها.. لأ معيش سجاير كالعادة من إمبارح.. بدوّر على إيه أنا؟ حركة تلقائية اشبع بها ما تبقى من كبريائى قبل ان اتجه للكشك الكائن بالشارع المقابل للإعتصام الذى ما رآنى صاحبه حتى تأفأف فى ضيق شديد.. عندك فرط يا حاج؟ لأ معندناش سكتك خضرا.. لملمت جنيهاتى وحمدت الله ان الفرط خلص من عنده.. اصل لما اصرفهم دلوقتى الصبح هفطر منين؟ توجهت عائدا للإعتصام باحثا عن اى شاب صغير ورور يعتبرنى قائد من قادة الثورة الفنية المسرحية.. بس لقيته.. شاب مفلفل شعره البنى وشكله ابن ناس.. هرول إلي مسرعا واخرج علبة سجائره التى قد تجعلنى اعيش ملكا لمدة 24 ساعة كاملة وعزم عليا بسيجارة لم تستغها رئتاى التى اعتادا على الكليوباتر وخشبها..

تأملته وتذكرت وقت ان كنت شابا ورورا مثله، بالتأكيد ليس بنفس درجة الغنى ولكنها كانت مستورة اكتر من دلوقتى بمراحل كبيرة.. لا اتذكر بالضبط الوقت الذى قررت صعلكتى ان تستولى على حياتى.. فلم أكمل شهادتى الجامعية وبلغ حبى للفن منتهاه وقررت ان الفن هو كل حياتى.. وان بالفن سأرتقى لأعلى درجات المجتمع وعند إدراكى ان كونى ممثل مسرح صعلوك ذو فكر ثورى غاضب على كل وأى نظام مش هيأكلنى عيش كان قد فات الأوان لإستعادة ما كان..

لم تكن لى وظيفة حقيقية، ولم يعلم احد قط ما هى وظيفتى الحقيقية.. فقط مساعد مخرج كانت كفيلة بجلب الإحترام الكافى انى اكمل قعدتى وانجعاصى واتكلم عن المسرح وكيفية استرجاع دوره وان يصبح له جمهوره زى زمان.. السلفة والسمسرة اصبحا اسلوب حياتى، مصلحة اخلصها لحد فى النقابة بخمسين جنيه تبقى بقدرة قادر بـ100 جنيه.. استلفت من طوب الأرض حتى لم اعد اتذكر من هم دائنينى اصلا واصبح مرض والدى وبعض قدراتى فى التمثيل هو الشماعة التى انقذتنى مرارا وتكرارا من زنزانة قد تكون الحياة فيها اكرم لى من خارجها..

كانت احلى لحظات حياتى هى اوقات الإعتصامات والإحتجاجات فقد كنت هناك دائما وابدا فى الصف الأول قائد للهتافات التى اصبحت هى ستارى وحمايتى من تأنيب ضمير مات.. فقط يصحو احيانا لتنغيص عليا عيشتى اكتر ما هى متنغصة، كانت تلك الأوقات هى الموسم زى ما بيقولوا!

"ملعون أبو دى بلد بتقتل ولادها بالحياة".. قلتها وسط جموع المعتصمين فى النقابة ثم شردت للحظات تعالى فيها التصفيق الحاد والإشادة بحماسى وحبى للفن والمسرح.. 

شردت فى حساب عدد اكواب الشاى التى شربتها لمدة لا تقل عن خمسة سنوات ولم أدفع ثمنها واضطررت للكذب تاركا القهوة مسرعا للحاق بوالدى الذى كان دائما وابدا فى المستشفى بسبب مشاكل قلبية رغم انه توفى منذ ان التحقت بالجامعة.. شردت في كم الأماكن التى تركتها غصبا وقهرا بسبب ارتياد الدائنين عليها وفضحهم لكل مديونياتى.. شردت في "نسمة"تلك الفتاة الغنية الرقيقة التى قررت ان تحب المسرح من أجلى وان تعتصم من اجل قضية لا تعرف عنها شيئا فقط من أجلى.. شردت فى عدد المرات التى ذهبت إليها باكيا شاكيا من الظروف والحياة.. شردت فى عدد المرات التى ترقرقت فيها عيناها وهى تقرضنى اموالا لم ولن تستعيدها ابدا.. شردت فى ابى رحمه الله وحبه للفن والمسرح الذى اضطر والدتى للإنفصال عنه حتى مات وحده ليلا على قهوة التجارية التى اجلس عليها ليلا كل مساء وحيدا ايضا..

شردت حتى استيقظت من شرودى على الشاب الورور وهو يبلغنى بنفاذ اللافتات والمطبوعات الخاصة بمطالب الإعتصام لتوزيعها، نظرت إليه لعدة ثوان ثم قلت له "هات 200 جنيه لحد ما اسحب فلوس وساعة وهتكون الحاجات عندك" نظرت إلى الورقة ذات المائتى جنيه وأنا اعلم تماما اننى لن اصرف منها إلا خمسين فقط!

Thursday, August 14, 2014

حكايات مرعبة للشباب: نيرمين

 بقلق لما بقعد افكر انى ممكن فى يوم اعمل اكونت على موقع إجتماعى زى فيسبوك وأبقى فاهماه غلط، مش عارفة اتعامل معاه، واحط صور كتير منطورة على التايملاين من غير ما تكون فى البوم، عشان انا مبعرفش طبعا اعمل البوم صور، مش دى المشكلة، المشكلة انى ابتدى اعمل شير لصور ابنى واعمله منشن واقول له "حبيبة قلب مامى الكلبة كبرت يا ناس" واصحابه تانى يوم يقعدوا يستلموه بالساعات ولما يرد على واحد منهم فى التليفون يقول له "حبيبة قلب مامى مكانه فين دلوقتى؟" ويزهق من عمايلى السودة وكل مرة يقولي يا ماما ماتعمليش كده وأنا اطنش لحد ما يحطنى فى ليستة الناس اللى ماتعرفش حتى تشوف البروفايل بيكتشر بتاعته..
بروح فى الأجازات الرسمية الجونة طبعا او اى قرية فى "سيدى عبد الرحمن" بقعد على البحر مستمتعة بالطراوة ومعايا الأيباد بتاعى وبحلل لأصدقائي على فيسبوك تحليلاتى العميقة عن القضية الفلسطينية، وان حسبي الله ونعم الوكيل فى اللى عايزين ياكلوا مصر..

روتينى اليومى معروف: الصبح بقوم بخلي الشغالة تعمل لى قهوتى، بقلب فى التلفزيون وبشوف صور اصحابى على فيسبوك، بدخل اغير والبس لبس التمرين عشان اروح الف التراك مع مونى وتونى ولونى صحباتى، بخلص بشرب فريش جوس معاهم وبروّح البيت اخد شاور واطلع يكون الغدا جاهز..

مانكرش ان كان فيه شوية قرارات صعبة اخدتها فى حياتى يمكن هى اللى اثرت فيا وخلتنى واحدة تانية، منهم الفاشون بوتيك بتاعى اللى خسر.. جبت لبس من برة بـ585957587585875 جنيه، وقررت اعمل أوبن داى فى البيت عندى لصحباتي وأكدوا عليا ان اللبس حلو اوى يا نونى.. بس فين اللى اشتروا يا نونى؟ ماتلاقيش..
 القرار التانى اللى كان صعب عليا ومحتاج شوية ثقة بالنفس انى اعمل اكسسوريز، كل مكونات المشروع كانت ناجحة.. عملت جروب لصحباتى على فيسبوك، صورت الصور هاى ريزولشن، كتبت البرايسز.. صحيت تانى يوم معرفش ليه ملقتش اى نوتيفيكشنز عليه.
 القرار التالت كان اخد الدهون اللى الدكتور هينفخ لى بيها مؤخرتى من سيقانى ولا من دراعاتى..

بدخل الأوضة بتاعتى وبلمح نفسي فى المراية وبقعد افتكر بظبط إمتى اللحظة اللى جنابي طرشقت فيها كده؟ انا تخنت كده إمتى؟

يمكن تخنت فى اللحظة اللى بدأت ادفس نفسي بالعافية فى بنطلوناتي الجينز؟ ولا فى اللحظة اللى بقيت حريصة على لبس الخلخال الذهب بتاعى؟ ولا فى اللحظة اللى قررت فيها اعمل تاتو حسنة فى وشى؟ ولا فى اللحظة اللى رحت الكوافير فيها وحطيت اكستنشن لحد نص ظهرى فى حين ان شعري لا يتعدى طوله تحت وشى؟ ولا في اللحظة اللى بقيت مابشفش فيها جوزى فى البيت تقريبا؟

يمكن تخنت فى اللحظة قررت فيها ماطلبش الطلاق عشان مصلحة الأولاد.. هيعيشوا كده متشتتين بين أبوهم وأمهم؟ مش يمكن مودى يدمن؟ ولا كوكى يجيلها ازمة نفسية؟

 وأنا بفكر فى أد ايه انا مضحية بسعادتى عشان ولادى كنت عارفة كويس اوى اد ايه انا بكدب حتى على نفسى.. لأ مش عشان مودى وكوكي يبقوا مش مشتتين ولا حاجة، أنا مش هستحمل اعيش عيشة اقل من اللى انا عايشاها دى، انا بعمل كل اللى انا عايزاه وبشترى كل اللى محتاجاه ومش محتاجاه، هتطلق وأخد مصروف شهرى؟ انا اتجننت ولا إيه بظبط؟

ايوة!! بس لقيتها!! انا فعلا إتجننت!

بقوم بسرعة من على الكرسى وبجرى على التليفون اكتب رقم موبايل انا فاكراه اكتر من إسمى وبيرد صوت مونى صاحبتى اخد منها رقم الدكتور النفسى بتاعها، مونى جالها هلع قالت لى إنتِ كويسة؟ قلتلها أصلى كنت بفكر فى الطلاق.. قالت لى لا إنتى كده محتاجة الدكتور ده وخليه يكتب لك Anti Depression بتاعي هايل بجيبه من أمريكا ولازم بكرة نروح نعمل لك Make Over!

Thursday, August 7, 2014

حكايات مرعبة للشباب: بثينة

خايفة بعد ما يعدّى بيا الوقت وابقى لازم ابقى عروسة، اقبل اني اشوف عريس ابن طنط نبيلة مع انى طول عمرى ضد الفكرة دى، ولما اروح مايكونش موجود بس أمه تقرر ان انا عروسة لقطة وبعد شهر اتجوز واحد ماعرفوش، مابيحبش ياكل الأكل سبايسى، مهندس فى حاجة عمره ما اتكلم فيها معايا بس الشهادة لله بيقول لى إدعيلى، وبادعيله وانا بقلّب الصلصة فى الحلة عشان تفك واقدر اعمل الغدا بسرعة عشان هو لسه راجع من الشغل..

يجيلى فى يوم طاير من الفرحة ويقرر انى ادخل البس عشان هنتعشى برة، أفرح وادخل البس ولما اطلع نتخانق ساعتين ان اد ايه الوان لبسي ملفتة للنظر، وفى الاخر نتعشى على السفرة ونطلب اكل من برة، يقعد ياكل ويقولى وهو الأكل فى بُقه ان جاله شغل فى الكويت وفرصة هايلة، معرفش ساعتها الفرحة هتجيلى لأنه هيحل عن نافوخي ولا عشان مطر الفلوس اللى هيجيلى ولا عشان انا فرحانة له بجد.

يسافر..مم.. نسميه محمد؟ ماشى محمد، يسافر محمد وسط زغاريد امه فى المطار ودموعها ان حبيب قلبها وروحها هيبعد عنها، طب ما تاخدها معاك يا محمد وخلاص ونبقى ضربنا عصفورين بحجر؟

ارجع البيت وابص فى كل حتة فيه انه هيبقى بتاعي انا لوحدى، هعمل اكل فى الوقت اللى انا عايزاه وانام بعد الفجر، احلامى كل ما اكبر بتبقى اقل من احلامى وأنا اصغر، لكن الحلو مايكملش.. ماما وبابا بعد جلسة عائلية مطولة يقرروا ان انا ست لوحدى وجوزي مش موجود والاحتمالات الوحشة كتير منها ان السباك يقتلنى وانا لوحدى او البواب يجيب قرايبه من الصعيد ويسرق الشقة لما انزل، يقوموا يجيبوا حاجاتهم وييجوا يقعدوا معايا.. واعمل الأكل لما بابا يرجع من الشغل واسمعه بيدعيلى وانا بقلب الصلصلة فى الحلة عشان تفك واعمل الغدا.

بابا بيدخل ينام بعد الغدا وماما تقعد معايا ويصعب عليها حالى انى يا حرام متجوزة مع وقف الإيقاف والتنفيذ، وتقعد كل يوم بعد ما بابا ينام تقوللى انى لازم اروح لجوزى.. مش يمكن يتجوز واحدة تانية عليا؟ واقعد بالأيام بقلب فى الريموت على فيلم حلو، لحد ما اقرر انى عايزة اخلف.. اهو حاجة العب بيها واشغل بيها وقتى بدل ما العمر بيعدى وانا قدام التلفزيون.. قبل ما انام مش ببقى عارفة دى فكرتى انا ولا فكرة ماما ولا فكرة بابا ولا وسوسة شيطان.. بس الأكيد انها فكرة مش وحشة خالص.

اقعد فى المطار مع أمى وابويا وحماتي عشان طيارتى كمان ساعتين، حماتي تقعد تأكد عليا اخد بالى من صحة محمد كويس ومستنية اخبار حلوة وتغمز..
اوصل الكويت ومالاقيش جوزي بس  الاقى سواق من الشركة اللى بيشتغل فيها مستنينى واسمى على ورقة، 
 تعدي الأيام ويبقى معايا عمر وأحمد.. الاولانى على اسم ابوه والتانى على اسم ابويا.

معرفش امتى بظبط اللحظة الفارقة اللى لبسي كله بقى عبارة عن عبايات لونها كالح.. بيج وكحلى وازرق باهت ورمادي فاتح وزود عليهم طرحة كالحة وتحتيها باندانا مدببة عاملة شكل مثلث عشان اطراف شعرى ما تبانش.
بننزل مصر اجازة اسبوعين كل صيف، وطبعا بنقضيهم فى مطروح مع امى وابويا وامه وابوه واخواتى واخواته وولادهم.. بفضل قاعدة على البحر تحت الشمسية بعمل فى ساندوتشات للعيال لما يطلعوا من المية عشان اكيد هيبقوا جعانين..وخلينا ماننساش "تُرمس" الشاى.

رجعنا مصر بعد غُربة طويلة نسيت فيها اعمل حواجبى، واى نوع من الإعتناء بنفسي، اصل تربية العيال صعبة، اه صحيح نسيت اقولكم انى حملت فى التالت غلط وإحنا هناك وطلعت بنت سميتها "جويرية".. عيالى شاطرين جدا بس طبعا زى ما كلنا عارفين يوم النتيجة لما بتسأل على درجاتهم بقول "الحمد لله نجحوا" اصل العين مابتسبش حد وبقيت بوصلهم المدرسة وقت الإمتحانات وافضل واقفة برة قلقانة وبدعي واستناهم يخلصوا واراجع معاهم الإمتحان..

بقيت بمسح عرقى بطرف العباية فى الحر وجوزى دايما بينده عليا بإسمه فى الشارع.

Thursday, July 17, 2014

درافتات

هناك عدة قضايا او افكار من وجهة نظرى تستحق الكتابة عنها ولكنها لا تستحمل الرغي ولا تتحمل كتر الكلام الذى بالتأكيد لن يفيد بشئ.. "درافتات" ادونها فى مذكرتى الخاصة، قررت مشاركتها معكم فى هذا المقال..

·        بعد ثورة يناير 2011 قام المخرج عمرو سلامة بعمل حملة مصر 2020، وانشأ صفحة خاصة بها على فيسبوك، وشارك فيها العديد من الشباب الذين كتبوا فيها احلامهم وآمالهم فى مصر بعد 9 سنوات كاملة من التطهير الذى كانوا ينشدونه بعد الثورة.. 2020 اصبح قريبا جدا..كلها بظبط 5 سنوات.. لما تيجى تشوف كم الطاقة الإيجابية اللى فى الصفحة وأن ساعتها كنا فاكرين كمان 9 سنين مصر هتبقى جنة ونشوف حالنا حاليا هتعرف إن مفيش حاجة فعلا مستاهلة وإن كله بالحُب.. مشّيها 2030 يا عمرو!
·        بحس بشئ من الزعل فى كل مرة بكتب فيها عن حاجة مش عجبانى، كان نفسى ابقى فى مكان جغرافي يسمح لي بـinput حلو عشان اطلع output أحلى.. اوقات كتير بيبقى نفسي اكتب كلام يبعث ويدعو للأمل والتفاؤل ومدح شئ إيجابي.. بس يعنى يا جماعة اطبخي يا جارية كلف يا سيدى!
·        البعض لديه مرض نفسي يدعى الكبرياء الإسلامية، حتى لو مش متدين أصلا، لكنه يدافع بضراوة عن اى شئ متعلق بالإسلام، يعنى مثلا لا ينتقد الإخوان المسلمين بشكل واضح بتلاقيه بيقول "بس يعنى اصلهم برضه..." وتبدأ بعدها وصلة اخرى من المبررات، اى شيخ بالنسبة له طالع فى التلفزيون لا يصح إنتقاده، اى شئ منتمى او متعلق بالإسلام من قريب او بعيد هو صح بغض النظر عن اى حاجة تانية.
·        كرة القدم ربما يراها البعض مجرد لعبة او رياضة، الموضوع اعمق من كده بكتير، اختصار الكورة فى مجرد "لعبة" و"الروح الرياضية" يقلل كثيرا من قيمة حدث مثلا كبطولة كأس العالم.. تقريبا 5 فى مصر بس اللى جسمهم "ماقشعرش" مع هدف عماد متعب فى الجزائر لما كنا هنتأهل كأس عالم 2010.. بس تجريد اى شئ من اهميته الحقيقة زى ان الرسم ده مجرد حد بيشخبط او ان الفيلم ده مجرد تمثيل بيفقدنا تدريجيا اللى بيسموه Passion.. والـPassion بالذات هو اللى بيخلينا نحس اننا عايشين فعلا حتى لو عايشين فى ظروف زى الزفت.. الكورة مش مجرد حاجة مدورة ومش مجرد 22 واحد بيتخانقوا على حتة كاوتش.. إتقوا الله فى اللى بنحبه.
·        هناك اخطاء يجب ان تتفاداها عند التقرب من فتاة تحبها او معجب بها: ماتتكلمش عن الفلوس كتير سواء لو كنت فقير ومش لاقى او غنى أوى.. كتر الكلام عن الفلوس بيقفلنا. جميل ان علاقتك بأهلك تبقى قوية.. لكن إنك تكون "ننوس عين ماما" بالتأكيد هيخصم من رصيدك عندنا ده لو اتبقى رصيد. عارف إعلان "انتي خدتى بطاطس؟"؟ بلاش منه والنبى. ياريت يبقى عندك حياة.. يعنى يكون عندك مطربك المفضل وإهتماماتك اللى بتحبها، يعنى إبعد عن اسلوب "شوفى انتي بتحبي إيه وأنا هحبه". ماتتقمصش شخصية أحمد السقا.
·        فلسطين أشقاءنا وإسرائيل هي العدو.. هذه الجملة من المسلمات التى لا يمكن ان تتغير او تتلون او يتم النقاش فيها. مهما تطورت الحياة من حولك وتغيرت لا تدع تلك الحقيقة تفوتك.
·        انا نادرا ما اتابع المسلسلات خاصة فى رمضان، اخر مسلسل تابعته كان الضوء الشارد تقريبا، لكن شهادة حق مسلسل سجن النسا هذا العام رائع بل اكثر من رائع، لا اعلم تحديدا ما سر التطور الهائل وغير المسبوق لأداء نيللى كريم لكنها تستحق التحية!