Tuesday, June 23, 2015

ازمة ربع العمر..

بقالى كتير مكتبتش اللى بيدور فى بالى، مؤخرا كانت كلها آراء.. ولما رجعت بالمدونة لسنين فاتت لقيتنى كنت بكتب اللى بييجى فى بالى واللى بيتكلم عنى من جوا، الإحساس اللى بحسه وبيكبر يوم بعد يوم مبقتش عارفة اتصرف فيه وبيكبر كل شوية وبيطبق على نفسى.. الفكرة المضحكة المبكية فى الموضوع ان فى اللحظة اللى بتحس فيها انك ماسك زمام الأمور وعارف انت عايز ايه كويس اوى بتيجي دايما وراها لحظة الإنهيار كإن فيه حد بيضحك وبيشاور عليك وبيقول "قال عرفت انت عايز إيه قال.. هاهااهاهاا".. لحظة الإنهيار اللى حساها دلوقتى طايلة كل حاجة فى حياتى حتى الحاجات اللى كنت عارفة انها من المسلمات.. مبقتش فاهمة جدوى الوجود ولا بقيت فاهمة انا مطلوب منى أعمل إيه ولا بقيت عارفة لما اوصل للى كنت فاكرة انى متأكدة منه هعمل بيه إيه ولا بقيت عارفة اى حاجة فى أى حاجة.. الشخص الأنا اللى انا عارفاه واقف قدامى مهزوز وبيترعش وخايف وواحشه إحساس انه عارف ومسيطر على الحاجات كلها.. اللى مجننى اكتر انى حتى مش متأكدة اللى حساه ده بجد ولا بتدلع، مبقتش فاهمة المشاعر المختلفة ولا مسمياتها ولا هى عاملة إزاى وبقيت بشكك فى كل حاجة انا كنت فاكرة انى عارفاها.. يعنى انا دلوقتى متضايقة وتايهة بجد ولا ده مش بجد ولا بكرة هبقى كويسة عادى ولا إيه اللى بيحصل بظبط؟

انا عمرى ما كنت عارفة انا عايزة ايه، يعني مكنتش عايزة اطلع حاجة معينة وانا صغيرة مثلا، بس مع الوقت اتأكدت من حاجات عايزة اعملها واتأكدت من حاجات بحبها بس حتى دول بقيت بشكك فيهم دلوقتى بشكل بيضرنى وبيزعلنى وبيجرحنى..

المشكلة فى تضارب المشاعر والرغبات ده انى حتى مش قادرة احدد انا المفروض اعمل ايه.. وده اسوأ شئ فى الموضوع، يعنى فيه ناس بتبقى عارفة هى عايزة ايه بظبط، وفيه ناس بتبقى عارفة هى مش عايزة إيه.. أنا بقى مش فاهمة اصلا حاجة، من كتر التفكير فيوزات مخى بتسخن وتسيح.

فيه حلم حلمته من فترة ودايما بفتكره وأنا نادرا ما بفتكر أحلامى.. كنت واقفة فوق مكان عالى جدا اكتشفت انهم مسميينه قمة العالم، شايفة كل البلاد وكل الناس وكل الحاجات تحتى وأنا واقفة فوق القمة دى وحاسة بسلام نفسى رهيب، الإحساس من كتر ما انا حساه صحيت من النوم وأنا حساه وفاكراه بجد وشامة ريحة الهوا والجو اللى كانوا حواليا..

المشكلة الأكبر هو الخوف من اتخاذ اى قرارات فى الوقت ده، لأن ده هيرجعنا لفكرة البيضة ولا الفرخة، يعنى هل اللى أنا حساه ده حقيقى ومستمر وبناءا عليه اتخذ قراراتى ولا مجرد تضارب مشاعر مؤقت وتوهة مؤقتة بتحصل؟

بحسد بتوع الأفلام على الصوت اللى بيظهر لهم فى اسوأ لحظات حياتهم ويرشدهم للطريق الصح، بس شكلها مفيهاش اصوات وهى حلزونة مضطرة ألفها لوحدى..

أنا مش عارفة أعمل إيه.. وتايهة، وعندى فوبيا من ان الوقت يمر وأفضل فى نفس التوهان ده وأوصل لوقت افوق فجأة واكتشف انى قضتها توهان وموصلتش لأى حاجة وأعتقد ان ده هيبقى اسوأ شئ حصلى فى حياتى.

4 comments:

  1. للاسف دي مشكله البلد هي سببها بسبب طريقه تربيتنا والتعليم البايظ بتاعنا, فا أصعب حاجه الواحد بيواجهها هنا انه مش عارف هو عايز ايه او عايز يعمل ايه, بنبقي تايهين بنتعلم غلط وبندخل كليات غصب عننا عشان التنسيق بتاعنا ساعات بيبقي عايز كده مش احنا اللي مختارين او عشان خاطر بنت ام خالت حد في العيله ولادهم دخلوا كليه معينه يبقي اهلك يقولولك لازم تخش الكليه دي عشان منبقاش ااقل منهم وساعات الواحد بيحس انه عنده طاقه ويقدر يعمل حاجه بس للاسف بنبقي مش عارفين نتصرف ,وللاسف حتي لو عرفنا احنا عايزين ايه وممكن نبقي ناجحين في ايه ممكن الوقت يكون جري بالواحد يخليه مش قادر يحقق اي حاجه, انا فاهم انتي بتتكلمي في ايه عشان انا حاليا في نفس الظروف فبعد حاجات كتير وتجارب اكتر وشبه انا فهمت انا عايز ايه ,متلخبط ومش عارف احقق اللي انا عايزه فاللاسف وبأختصار هضطر اعيش في الروتين

    ReplyDelete
  2. في شعورطول الوقت موجود اننا في مفترق طرق, الحقيقة اني من تجربتي بقولك "لأ" ان مفترق الطرق ده موجود طول الوقت والاختيار ده هنفضل مزنوقين فيه طول العمر هل اسلوب ونمط حياتنا كان الصح ولا لو عملت كذا او كذا والطريق نفسه في ملفات واختصارات تنقل من هنا لهنا, وفي النهاية كل الطرق متوازية بتودي المفروض "للسعادة والراحة النفسية", نصيحتي ليكي لو مش حاسمه اختياراتك والطريق اللي هتمشي فيه بلاش تشاركي حد طريقك, الشريك هيكون عبأ كبير وضغط رهيب لو انتي فعلا مش مقررة

    ReplyDelete
  3. مفيش توهان لان مفيش طريق صح وباقي الطرق غلط .. مفيش طريق معين هيكسبك جايزة في الاخر .. كل الطرق بتكسب لان الكنز في الرحلة .. اهم حاجة تستمتعي

    ReplyDelete
  4. و ده فعلا الي أنا حاساه دلوقتي.. أعمل ايه و لا أروح فين

    ReplyDelete